عاد اسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ليتصدر المشهد من جديد داخل أروقة نادي برشلونة، لكن هذه المرة من بوابة انتخابات رئاسة النادي، وليس من المستطيل الأخضر.
ومع احتدام المنافسة بين المرشحين، أصبح اسم قائد برشلونة السابق عنصرًا حاضرًا بقوة في الحملات الدعائية، رغم تمسكه بموقف الحياد الكامل وابتعاده عن أي اصطفاف انتخابي.
ووفقًا لما نشرته صحيفة”ماركا” الإسبانية، فإن ميسي لم يجرِ أي تواصل مع المرشحين، ولم يمنح دعمه لأي طرف، كما لم يُبدِ نية للدخول في تفاصيل المشهد الانتخابي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأشارت مصادر مقربة من اللاعب إلى أنه يفضل عدم الزج باسمه في صراعات إدارية، احترامًا لتاريخ النادي وجماهيره، وحرصًا على عدم التأثير على إرادة الأعضاء المصوتين.
ورغم ذلك، حاول بعض المرشحين توظيف رمزية ميسي في حملاتهم، حيث رفع المرشح مارك سيريا لافتة تحمل رسالة توحي بإمكانية عودته، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير.
كما سعى المرشح فيكتور فونت إلى التواصل مع مقربين من نجم إنتر ميامي، دون أن يتمكن من الوصول إليه شخصيًا.
وبين حضور اسمه في الشعارات الانتخابية وغيابه عن الكواليس السياسية، يواصل ميسي التزامه الصمت، مؤكدًا عمليًا أن علاقته ببرشلونة أكبر من أن تُختزل في سباق انتخابي عابر، وأن قراره بالبقاء على الحياد يعكس رغبته في الحفاظ على إرثه بعيدًا عن أي تجاذبات إدارية.
اقرأ أيضًا
منافس مصر.. إيران تواجه بورتوريكو وديا استعدادا لكأس العالم
